محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
383
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
أصغت لها بغدان حتى استصغرت . . . حبيبها ومسلما والحسنا ما لي أرى شمس الضحى لم تلتمس . . . كفك كي تلثمها تيمنا أين التي أنت لها مستوجب . . . لو أنصف الدهر الذي تخونا فعد عنه مضربا ومل بنا . . . إلى حديث لا يمل الألسنا وعاطني كأس المجون إنها . . . تثير عشقاً في الفؤاد كمنا [ 118 و ] أتذكر العهد الذي مر لنا . . . بذي النقا حيث ظباء المنحنى أيام ظل الدهر عنا غافلا . . . حتى جنينا العيش غضاً ليناً ولا كيوم شربت أرواحنا . . . راح الهوى فيه بكاسات المنى في فتية بل فتنة تنظموا . . . سمطاً أابصرت النجوم موهنا من كل صافي الذهن وقاد الحجى . . . كأنه من ذهنه تكونا لم تجتمع إلا له افعاله . . . فمل إليه تلف حسناً محسنا كنت اذم زمني من قبلهم . . . فيوم صافوني حمدت الزمنا سرنا على اسم الله فوق نهر . . . تفنن الحسن به تفننا إذا استقام خلته وديلة . . . ترجع نصف دملج إذا انثنى وربما تصوغه ريح الصبا . . . سلاسلاً تقتاد فيها الفتنا